
الحراك الوطني الفلسطيني يدعو فصائل المقاومة والهيئات الشعبية وقوى شعبنا الحية، للإسراع لتشكيل “جبهة الخلاص الوطني
*الحراك الوطني الفلسطيني يدعو فصائل المقاومة والهيئات الشعبية وقوى شعبنا الحية، للإسراع لتشكيل “جبهة الخلاص الوطن”لتمثل المرجعية الوطنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها فضيتنا*.
دعا رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني خالد عبد المجيد فصائل المقاومة والهيئات الشعبية وقوى شعبنا الحية في الوطن والشتات، والملتزمة بالثوابت الوطنية، بالعمل الجاد والسريع لتحشيد “*تيار وطني فلسطيني عريض* من فصائل وقوى وهيئات شعبية وشخصيات ونخب سياسية وطنية فلسطينية” لتشكيل *”جبهة الخلاص الوطني”* لإستكمال وتجديد مسيرة النضال والمقاومة والعمل لتوفير المقومات لإطلاق إنتفاضة شعبية في الضفة الغربية، وتعزيز الترابط والتكامل مع حركات الدعم والإسناد في المنطقة والحراك العالمي من أحرار العالم الداعم للحقوق والقضية الفلسطينية،ليشكل ذلك الحماية للأرض والشعب والقضية من المخاطر التي تتهددها نتيجة العدوان الصهيوني المستمر وحرب الإبادة في غزة وعمليات الإستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي في الضفة ومحاولات ومخططات التهجير والتوطين التي يسعى لتنفيذها.
واعتبر عبد المجيد: أن الوضع الحالي لا يحتمل سياسة التردد والانتظار والمهادنة التي تنتهجها الفصائل الفلسطينية في الحوارات الجارية في القاهرة، والوعود الكاذبة والأوهام والمراهنات الخاسرة حيث المطلوب من كل القوى والفصائل والهيئات الشعبية الفلسطينية وكل المخلصين والشرفاء الملتزمة بحقوق شعبنا، تحمل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة والمعقدة التي تواجه قضيتنا الوطنية، والتحرك السريع لتحشيد القوى الشعبية الحية والتصدي للمشاريع والخطط الأمريكية – الصهيونية، لأن ما يحاك الآن في الكواليس، من مشاريع تحت عناوين مجلس السلام وغيره، هدفها الإستيلاء على معظم الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة، ومحاولة تهجير أكبر عدد من السكان للتمهيد لتصفية حقوق شعبنا الوطنية والتاريخية، ومحاولة شطب حق شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير.
ودعا عبد المجيد: بالعمل مع كل قوى شعبنا الحية والمخلصين والشرفاء لاستعادة م.ت.ف من خاطفيها وإعادة دورها الوطني واعادة بناء مؤسساتها على أسس سياسية وتنظيمية صحيحة استنادا للميثاق الوطني بعيدا عن الإلتزامات والاتفاقات التي وقعتها القيادة المتنفذة والمتحكمة بمؤسسات المنظمة والسلطة والتصدي لسياسة الهيمنة والإقصاء التفرد التي يقودها فريق أوسلو الذي يحاول إعادة إنتاج سلطته عبر إنتخابات لمجلس تشريعي لتزوير إرادة شعبنا وفق الشروط الأوروبية والأمريكية وبعض الدول العربية، للتحضير لصيغة جديدة في الأوضاع الفلسطينية يجري الإعداد لها عبر دوائر أمريكية وغربية وعربية، وبما يتماهى مع الشروط الإسرائيلية.


