بين رؤيتين

ثَمَّةَ رُؤْيَتَانِ تَتَقَابَلَانِ عَلَى طَرَفَيِ الزَّمَنِ؛ إِحْدَاهُمَا تُبْصِرُ بِعَيْنِ الضَّمِيرِ، وَالأُخْرَى تُجِيدُ ارْتِدَاءَ الأَقْنِعَةِ. الحَقِيقَةُ لَا تُجَادِلُ كَثِيرًا، فَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّ النُّورَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى صَخَبٍ لِيُثْبِتَ وُجُودَهُ، وَأَنَّ الوُضُوحَ لَا يَطْلُبُ شَهَادَةً مِنْ أَحَدٍ. أَمَّا الزَّيْفُ، فَيَرْفَعُ صَوْتَهُ…









