بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،الثامن من مارس
الأديبة السوريةالهام عيسى،قلم أنثوي يتصدر المشهد الأدبي والثقافي العربي والعالمي.
الشاعرة والكاتبة الاعلامية الدكتورة الهام عيسى، قامة سامقة،وعلامة مميزة في عالم الكتابة، واحدة من الأقلام الأدبية النسائية اللامعة،التي فرضت حضورها الفكري والابداعي بين أقلام عربية وعالمية ،وشخصية اعلامية بارزة ،سيدة من سيدات القلم والكلم، رائدة التجديد في الأدب النسوي،حارسة الضاد، ملكة الحرف وأسطورة الكلمة.
هي شاعرة شعرا وشعورا، إحساس صادق،ولغة بليغة ،وشاعرية رهيبة.
كاتبة وقاصة،صاحبةثلاثية، بلغة موجزة،كثيفة،موحية ،قوية السبك،متينة الحبك،صلبة المعنى،صلدة المبنى. عميقة الفكرة.
أيقونة الابداع،عميدة الققجية بلا منازع،أدهشت الكتاب والأدباء والنقاد بلغتها الرمزية ،وأفكارها المتقدة، ،المتوهجة، أسالت الكثير من حبر هؤلاء،
هي واحدة من الأقلام الذهبية الجريئة التي تبنت قضايا إنسانيةووطنية وعربية ومجتمعية.
هي ظاهرة أدبية بامتياز،سطع نجمها في عالم الكتابة،
قلم أنثوي رصين،يكتب بعين بصيرة ثاقبة،ورأي حصيف،وعقل راجح،وفكر واع،وحضور راق.
قلم أدبي نسوي، يتنفس فنا وابداعا،يعيش في فلك الكتابة، يحيا في مدار الشعر والققجية، ويخط بمداده جمال وبهاء حرف و ينبض نقاء وصفاء كلمة.
شخصية مبدعة، ألمعية،الكتابة بالنسبة لها ليست ترفا ، بل هي مقاومة ، وروح وشغف يسكنها، أنثى تدرك أن الكتابة هي من يفهمها ،و أنها هي من تفهم الكتابة.
دام التألق والتميز والاشعاع والحضور للدكتورة الهام عيسى،وكل عام وهي الحب والوفاء والابداع.
بقلم الأستاذة: و/ ع
















Discussion about this post