مشانق الحكايا. ق ق ج بقلم الهام عيسى
نهض الصباح متألّمًا يحاول لملمة شتاته. أنين المعابد يخترق حُجب الفضاء، يشقّ طريقه بخطى وئيدة بين أخاديد الزمن. ركع يحيى، تراتيل وقدّاس. كانت الجدران تصدر أصواتًا تعلو رويدًا رويدًا كلما قُرعت الأجراس وارتفعت المآذن.
الآلهة توقظ الأرواح من غفلاتها. توهّمات الأزمنة تنبئ بليل طويل وحكايا مصلوبة. تفاصيل الألم تمتطي الخيال في قلوبهم الضائعة.
أُسدل الستار على الفصل الأخير.
إلى الفراغ… ليسكن العدم.












Discussion about this post