مأساة ق ق ج بقلم الكاتب عوني سيف

ق.ق.ج. مأساة. بنت غير شرعية ، غصبوا عليها في زواجها ، فانجبت أسرة تكره المجتمع. عوني سيف ، القاهرة.

ق.ق.ج. مأساة. بنت غير شرعية ، غصبوا عليها في زواجها ، فانجبت أسرة تكره المجتمع. عوني سيف ، القاهرة.

مشانق الحكايا. ق ق ج بقلم الهام عيسى نهض الصباح متألّمًا يحاول لملمة شتاته. أنين المعابد يخترق حُجب الفضاء، يشقّ طريقه بخطى وئيدة بين أخاديد الزمن. ركع يحيى، تراتيل وقدّاس. كانت الجدران تصدر أصواتًا تعلو رويدًا رويدًا كلما قُرعت الأجراس…

المشهد اللقطة التي صنعت المصير بقلم/ عدنان الطائي يسرّني أن أتقدم إلى مجلتكم الموقرة بنصي الأدبي الموسوم بـ «اللقطة التي صنعت المصير»، وهو عمل سردي قصير يقوم على تقنية السرد المشهدي ذي الحسّ السينمائي، ويعالج لحظة القرار…

مدوّنات دم ////////// الهام عيسى احتيال ذاكرة ==== دوّنتُ كتاباتي ورقةً ورقةً، تشرب حبرها من مداد قلمي. كانت حبلى بذكرياتٍ ابتلعها الزمن. كان مولودي الأوّل يتنفّس رئة الحياة. أردتُه ترجمانًا لخلجاتٍ لم تُسفر عن وجهها بعد. ناداني صوتٌ من خلف…

من الحشا؟!====== ثلاثيةق ق ج الهام عيسى===== صلاة بلا محراب==== حملت أطفالها كما تأوي الطيور إلى أعشاشها، قفزت فوق الحواجز كأن النار تحت أقدام البشر، أنين العالم مختبئ في حنجرتها، عزف الرصاص لحنًا يتيمًا يخبرهم بالسفر لا بالنجاة، كانت ذراعاها…

ذهول اساطيري بقلم الهام عيسى على مائدة الجوع هل للو للنصر…الجلاد سمح بمرور الطعام .. لبطون خاويه…تقهقه الاشلاء.. ويعلو الطوفان دما حد الاختناق .. فك القيد .. ======///// فوق اكمام الركام جلست … عبرت الغمام سالت من مسامات الازمنة…

دهاليز مظلمة ثلاث ق ق ج ======== الهام عيسى اقتناص .. ====== لوحت له بيدها من ثقب الباب .. طبعت قبلة الوداع الاخير على قطعة شاش كانت قد عقمت بها جرحه. اختنق الصمت في حنجرتها حيمنا احيل الشاش كفنا ..…

خلود ثلاث ق ق ج =========== الهام عيسى =================== جهر سماوي ! حاولوا قبره في لجة النسيان.. لم يدر بخلدهم انه يسري كنسيم الفجر ..تاق مع الثريا فنشق الثرى .. حمل كومة من التراب قائلا : ( هنا خلقت…

أطياف العودة في قاعة الانتظار، حيث الوقت معلّق بين أرض تغادرها ووطن لم تصله بعد، جلست نور تراقب الشاشة الكبيرة التي تُعلن عن الرحلات، تتأكد من بقاء اسم بلدها مكتوبًا دون تغيير: تونس. اليوم تعود إليه، لكن هل تعود كما…

ذات تائهة ======= ( زغير) ، كما في كل ليلة ، يعود متأرجحًا بين الأزقة الضيقة ، يترنح كظل فقد صاحبه ، الشوارع تحفظ خطواته ، والجدران تعرف لمسات يديه ، في هذه الليلة بدت غريبة، كأنها لا تعرفه، لم…