
لا تستطيع شراء الكرامة والشرف والوطنية ممن قرر بيعها..وممن أصبحوا عملاء وجواسيس هذه الأمة
*خالد عبد المجيد*
لا تضيعوا أوقاتكم، بعد أن أصبحت الخيانة وجهة نظر..
وأصبح التافهين والفاسدين واللصوص والعملاء والجواسيس في كراسي السلطات الحاكمة في الأنظمة وبعض القوى والأحزاب للأسف..وأصبح قول الحقيقة عملاً استثنائياً وبطولة..يلاحق ويحاكم قائلها في محاكم التفتيش القمعية في هذا الزمن الردئ والغابر..
لقد انقلبت المفاهيم والقيم والمبادئ..لأن الأمة أصبحت تعاني من الرجال الرجال رغم كثرة عددهم حيث أصبح بعضهم من المستسلمين ولراكعين لأسيادهم وأعدائهم ومن الذين أصبحوا من خونة الأمة في هذا العصر وبعضهم من الصامتين..!!
ولكن هؤلاء أخطأوا بتقدير الموقف بعد أن فوجئوا بالحقيقة الساطعة بعد فشل مراهناتهم الخاسرة وأوهامهم المتبددة في ضوء انكسار المشروع الصهيوني والأمريكي، والتغيير الذي حصل في موازين القوى والمتغيرات والمعادلات الجديدة في المنطقة التي رسمتها جبهة المقاومة من طوفان الأقصى في غزة وحركات الإسناد والدعم في لبنان واليمن والعراق الى المواجهة الكبرى مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي أفشلت مشروع “إسرائيل الكبرى” و”الشرق أوسط الجديد” بعد مرور ثلاث سنوات من التصدي للحروب الأمريكية-الصهيونية التي شنتها على الأمة*..



