الثلاثاء, يونيو 2, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

مَن سيكتب شروط الخروج من الحرب الكبرى..؟

lamar by lamar
يونيو 2, 2026
in slider, أبرز العناوين, الشريط الأخباري, مقالات وآراء
0
مَن سيكتب شروط الخروج من الحرب الكبرى..؟
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

تتعلَّق خاتمة الأحزان بالحرب الأميركية_الإسرئيلية على إيران، بمِلفين إثنين لا ثالث لهما،المف النووي الإيراني ووقف التخصيب والقضاء على الــ 450 كليو المخفيين في جبال ودهاليز إيران، أو في أضعف الإيمان محاولة إحتوائه، وهو ما لا يروي ظمَأَ ترمب وإدارة الصقور اليمينية في واشنطن وتل أبيب، بينما المِلف الثاني الشائك والمليء بالتعقيدات، هو نزع سلاح حزب الله في لبنان وإزالة التهديد عن المستوطنات شمال فلسطين بشكل تام ونهائي، في صيغة لا تقبل أي مناورة أو وعد أو تسوية مؤجلة، قبل القبول بربط وقف إطلاق النار في لبنان أو المنطقة، ويتفرع لكلِّ ملفٍّ منهما شرايين إقليمية، لا يبدو أنَّ مغامرات ترمب_نتنياهو قد نجحت في تقطيعها أو كيِّها نهائياً.

كشفت مصادر لوكالة رويترز، بأنَّ الولايات المتحدة وإيران، توصلتا لإتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، والسماح ‌برفع القيود عن الملاحة عبر مضيق هرمز، وفكِّ الحصار الأميركي عن موانئ إيران، ورفع بعض العقوبات المفروضة عليها، لكن الإتفاق لم يشهد وضع اللَّمسات النهائية عليه بعد، ويبدو أنه ذاهب الى إعلان إتفاق شفهي، يلتزم به كل طرف لتمرير المرحلة الداهمة من الوقت القاتل في تل أبيب وواشنطن، بسبب الإستحقاقات المصيرية للرئيسين، فالتوصُّل إلى إتفاق سيكون بمثابة خطوة كبيرة لإنهاء الحرب، التي دفعت العالم إلى أزمة طاقة، ليبقى الخلاف الأساس في شأن برنامج إيران النووي دون نقاش، إلاَّ في محادثات خلال الأسابيع التالية.
طهران ترى، أنَّ الإتفاق الإطاري يُنهي الحرب على جميع الجبهات، ويضع إطاراً زمنياً مدته 30 يوماً في شأن حركة الملاحة الدولية والإيرانية عبر مضيق هرمز، وربما تقديم بعض الدعم المالي، وسيُتبع بمفاوضات حول القضايا الأكثر تعقيداً، مثل وضع اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، والتفاصيل المتعلِّقة بمضيق هرمز، وترتيب تنفيذ النقاط الكثيرة المذكورة في الإتفاق المبدئي، مثل رفع العقوبات والتدابير الأمنية.

سعَيْ إيران إلى صنع قنبلة نووية، والذي تنفيه دوماً بأنه برنامج سلمي، لكن من منظور ترمب يمكن إستخدامه في صناعة المواد اللازمة لصنع رؤوس حربية، فالملف النووي معقَّد، وقد توافق طهران في النهاية على تخفيف جزء من اليورانيوم عالي التخصيب في دولة صديقة، إلى نسبة نقاء خمسة في المئة ثم إستعادته، لكن لا تزال هناك كثير من القضايا الأخرى التي تحتاج إلى التعامل معها، كمدة وقف البرنامج النووي، ومصير مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة 20 % و5%، ومستقبل أجهزة الطرد المركزي الإيرانية المتطورة، وبرامج البحث والتطوير والقواعد الحاكمة لأنظمة التفتيش، وغيرها.

أما بالنسبة للصواريخ البالستية، فكان الحدُّ منها وتقويضها أحد المطالب الأميركية الرئيسة قبل الحرب، والهدف هو منع وصولها إلى إسرائيل، وإيران تعتبر أنَّ من حقها حيازة الأسلحة التقليدية، وهو أمر غير قابل للتفاوض، وهي لا تزال تمتلك ترسانة ضخمة.
وبما يتعلق بالعقوبات والأصول المجمَّدة لإيران، فقد تضرَّر إقتصادها كثيراً لعقود، وتحتاج طهران إلى رفع هذه العقوبات، والإفراج عن إيرادات النفط المجمَّدة في بنوك أجنبية، والتي تقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، وتطالب أيضاً بتعويضات عن أضرار الحرب، بينما المِلف اللُّبناني وهو الأخطر، تعتبر إيران أن حرب إسرائيل على الحزب في لبنان، يجب أن تكون مشمولة بأي إتفاق، بينما وبرغم الإجتماعات والتفاوض المباشر العسكري والتقني والسياسي، بين تل ابيب وبيروت، يكثِّف الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية على جنوب لبنان بلا هوادة، إذ تعارض إسرائيل أي إتفاق بين إيران والولايات المتحدة، يحدُّ من نطاق عمليتها العسكرية، وبما يمكن أن تقوم به داخل لبنان.

الآن، ومع كل يوم يمرُّ بلا حلٍّ لقضية حرب إيران، يتأكَّد ترامب أكثر فأكثر، خطأ ما إرتكبت يداه من فداحة وسوء تقدير، حين فتح حرباً مع نتنياهو، لا يملك لها خاتمة أو نهاية واضحة، فبتصوُّره أنّ الضربة ستنتج لحظة تطويع لإيران، أو تنجز إتفاقًاً سريعاً، يمكن له إستثماره في الداخل الأميركي كصفقة أهم من صفقة باراك أوباما، لكن هذه الحرب، وبدل أن تُغلق المِلف الإيراني، جعلته متشعباً، إذ أنَّ إيران لم تسقط، وإسرائيل لم تحصل على النصر الكامل، لا في الخليج ولا في لبنان عبر نزع السلاح، والأسواق العالمية لا يمكن لها التعايش طويلًا مع تهديد مضيق هرمز والطاقة والتضخم.

هنا بدأ ترامب يبحث عن مخرج الضرورة، من خلال الوقت الضاغط أمام الإستحقاقات الداهمة، فنتنياهو قد تورَّط، وقام بحلِّ الكنيست الإسرائيلي، على إعتبار أنه يستطيع تجديد شرعيته للهروب من المحاسبة داخلياً، من خلال القتل والتوحُّش وإستمرار الحرب، والعمل على نزع سلاح الحزب والتخلُّص من المخاطر الأمنية على سكان المستوطنات، بينما ترمب وكعادته، لا يريد مخرجاً للحرب يبدو فيها متراجع، بل يريد الإتفاق مع إيران من غير تنازل، ووقفًاً للحرب من غير هزيمة، وتعويضاً سياسياً لإسرائيل، صار صعب المنال بل أقرب الى الفشل، لذلك يحاول الإدخال والتلميح الى الإتفاقات الإبراهيمية على طاولة الأزمة الإيرانية، وكأن المطلوب من السعودية، مساعدته في حلِّ الأزمة مع طهران، ثم تدفع ثمن هذا الحل بتطبيع يمنح نتنياهو الجائزة التي عَجز عن حصولها بالحرب، وهذه محاولة أقرب لأن تكون إبتزازاً إستراتيجياً ولن تحصل.

فواشنطن وتل أبيب، لم تقيما أي وزن للعلاقة الإستراتيجية التاريخية المبنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ولم تعتبر أنَّ هناك إتفاقيات دفاعية بين الطرفين أسقطتها هذه الحرب، وإستثمارات بألف مليار دولار، قد ضربها ترمب بفعل التحشيد والدفع الإسرائيلي لإسقاط إيران، وهي اليوم تطلب من الرياض إستخدام وزنها السياسي والديني والإقتصادي، لإيجاد مخرج للمأزق الإيراني بفعل الحرب التي صنعتها تل أبيب، والأنكى أنها تطلب منح إسرائيل الغطاء الإقليمي بجعل نتنياهو إمبراطوراً عل المشرق العربي، محمولاً على الأكتاف بعد الدم الذي سفكه في غزة والضفة ولبنان.
إنَّ ما كان يمكن بيعه قبل الحرب، لم يَعُد قابلًا للتسويق بعدها، حيث إنتقلت الرياض من الحديث عن مسار جدي نحو الدولة الفلسطينية، إلى موقف أكثر صلابة ضمن مسار لا رجوع فيه، في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وبهذا المعنى، لم تَعُد فلسطين بنداً تفاوضياً، بل شرطاً شرعياً لأي سلام، وهذا ما يحاول نتنياهو تحييده، من خلال محاصرة السعودية من بعيد، وإسرائيل بالأصل ما زالت غير مستعدة لمنح الفلسطينيين دولة حقيقية، منذ بدأ نتنياهو صعوده السياسي، ولم يكن أحد يعتقد أنه سيمنح بايدن أو حتى ترامب من بعده، تنازلاً بحجم وعد بالدولة الفلسطينية، من أجل التطبيع مع السعودية، من هنا، كانت المقاربة السعودية حذرة منذ البداية، خاصة عندما بدأت تتكامل وتتقاطع الصورة في الإقليم، وصارت حلقة وسلسلة من الضغوط المحيطة بالرياض، مترابطة بالحبل الأمني الإسرائيلي، بهدف خنق المملكة من جنوب اليمن، الى البحر الأحمر، والحرب في السودان، والإعتراف بإنفصال أرض الصومال، كلها تبدو كأجزاء من هلال ضاغط، يستهدف رؤية السعودية والخليج والأمن الاقليمي والموقع والمجال الحيوي، ليدفع في النهاية إلى التخلِّي عن شرط إقامة الدولة الفلسطينية والقبول بالسيطرة الإسرائيلية.
ولذلك وقفت بعض الدول العربية_الخليجية والإسلامية، لمنع إسقاط إيران في الشرق، لأنه مع إكتمال الحلقة الإيرانية، وهي ليست خصماً تقليدياً فحسب، بل دولة كبرى على ضفة الخليج، وسقوطها قد يفتح زلزالًا جيوسياسياً يصعب إحتواؤه، وخروجها منتصرة بلا قيود، قد يُعيد إنتاج نفوذها في العواصم العربية، لذلك وأمام التسوية الشفوية الغامضة لحد الآن، ليس هناك من قبول بسقوط إيران كدولة، ولا بعودة المشروع الإيراني كما كان، ولا بإنتصار إسرائيلي كامل، ينقل نفوذ تل أبيب إلى الضفة الشرقية للخليج، وهذه هي المعادلة الدقيقة، تقوم على منع إنقاذ المشروع الإيراني، وإبقاء الحذر والحيطة من المشروع الإسرائيلي، وبالطبع من دون تفويض واشنطن كي تُعيد ترتيب المنطقة، وفق حاجات ترامب الإنتخابية أو حاجات نتنياهو السياسية، وهذا طبعاً يلزمه كتلة لدولس إقليمية وازنة، بدأت بالتشكُّل من باكستان، بما تمثِّله من وزن نووي وعسكري وإسلامي، ومن تركيا كعضو في الناتو، ومن مصر بأكبر جيش عربي مهجوس من تفكُّك الدول، وبالطبع من قطر التي تملك قنوات خلفية، وقدرة على إدارة مساحات التفاوض الرمادية، فهذه ليست جبهة، لكنها كتلة وازنة، وإحتياطات طاقوية هائلة، يمكن التعامل مع دولها في تشكيل مسار إسلام آباد، وإعادة ترتيب الاقليم، وهو ليس كله ضمن رؤية موحَّدة، بل عبر تقاطع مصالح، يعتبر أنَّ مسار إستمرار الحرب خطر، وإنهيار إيران خطر، وإنتصار إيران الكامل خطر، وإكتمال مشروع نتنياهو خطر، فهذه هي الورقة الوحيدة التي يمكن إستخدامها في واشنطن وطهران، وهم أطراف قادرون على تحمل نتائج أي إتفاق، وإذا شاركت في صياغتها، تستطيع أن تفرض حدوداً واضحة، وفي النهاية، لم يَعُد الأمر يتعلق بمن إنتصر في الحرب، بل الأهم هو، بمن سيكتب شروط الخروج من هذه الحرب.

 

د.رائد المصري/أستاذ محاضر في الفكر السياسي والعلاقات الدولية.
كاتب سياسي عربي ودولي.

رائد المصري أستاذ محاضر في الفكر السياسي والعلاقات الدولية. صحافي لبناني وكاتب سياسي عربي ودولي
المصدر مركز الحداثة الديمقراطية في الشرق الأوسط

 

اقرأ أيضاً

نضال عيسى
slider

وحدة المحور… حين تهتز حسابات العدو

    في لحظة تشتد فيها المواجهة، يتجلى المعنى الحقي للقوة. المقاومة، بصلابتها الميدانية وثباتها السياسي، أثبتت مجدداً أنها معادلة لا يمكن تجاوزها في أي حسابات إسرائيلية. التهديد الذي أطلقته إسرائيل أمس...

by lamar
يونيو 2, 2026
العالم بعد حرب إيران: إعادة تسعير السلاح والطاقة والتأمين والثقة
slider

العالم بعد حرب إيران: إعادة تسعير السلاح والطاقة والتأمين والثقة

  لم تعد الحرب مع إيران مجرّد مواجهة عسكرية في الخليج، ولا جولة أخرى من جولات الصراع الأميركي ـ الإيراني أو الإسرائيلي ـ الإيراني. ما جرى، وما لا يزال يتفاعل، يتجاوز حدود...

by lamar
يونيو 2, 2026
حلول مبتكرة خاصة بمرضى داء الأمعاء الالتهابي
slider

حلول مبتكرة خاصة بمرضى داء الأمعاء الالتهابي

تأكيداً تعزز دعم مرضى داء الأمعاء الالتهابي في المملكة العربية السعودية بحلول مبتكرة للتوعية والرعاية   علاء حمدي     أكدت تاكيدا، العالمية المتخصصة في الأدوية الحيوية التي تركز على المرضى، التزامها...

by lamar
يونيو 2, 2026
أمين السكافي
slider

ضبابية المشهد السياسي

  بقلم : أمين السكافي في منطقة اعتادت العيش على وقع الأزمات، يبدو المشهد السياسي اليوم أكثر ضبابية من أي وقت مضى. فالتطورات المتلاحقة، وتشابك الملفات الإقليمية والدولية، وتضارب التصريحات والمواقف، كلها...

by lamar
يونيو 2, 2026
الصراع الدولي في القرن الأفريقي
slider

الصراع الدولي في القرن الأفريقي

  حسين راغب رئيس حزب الإصلاح الوطني   جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 2025   مفهوم القرن الأفريقي (جغرافياً وجيوسياسياً): الجغرافيون: هو على شكل قرن في شمال القارة الشرقي عبارة عن مثلث قاعدته...

by lamar
يونيو 2, 2026
سري عرفات
slider

جرائم تهويد القدس واستهداف المقدسات

  بقلم : سري القدوة   شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة سلسلة واسعة من اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، توزعت بين هدم منازل ومنشآت، والاستيلاء على أراضٍ ومعدات زراعية، واقتحام...

by lamar
يونيو 2, 2026
سعيد فارس السعيد
slider

سلاح حزب الله بين الاحتلال والسيادة: مقاربة واقعية للمأزق اللبناني

  سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي متخصص في قضايا الأمن الاجتماعي والوطني والقومي لا تستطيع أي قوة في العالم أن تنتزع سلاح حزب الله بالقوة ما دامت إسرائيل تحتل أجزاءً من...

by lamar
يونيو 2, 2026
الرئيس ترامب يمنع ضربة إسرائيلية على بيروت.. والمعارضة تتهم نتنياهو بفقدان السيادة
slider

الرئيس ترامب يمنع ضربة إسرائيلية على بيروت.. والمعارضة تتهم نتنياهو بفقدان السيادة

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لإحباط ضربة إسرائيلية كانت مرتقبة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، موجة غضب واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية. ووفق متابعة "الدستور"، فقد هاجم...

by jeseka
يونيو 2, 2026
بين عون وبري ثم تدخّل روبيو.. كيف تم تحييد الضاحية؟
slider

بين عون وبري ثم تدخّل روبيو.. كيف تم تحييد الضاحية؟

  أفادت صحيفة المدن، بأن "تواصل حصل بين بري ورئيس الجمهورية جوزاف عون حول موقف لبناني يجمع على أن ما تقوم به إسرائيل في لبنان غير مقبول أبداً، بينما أصر رئيس الجمهورية...

by lamar
يونيو 2, 2026
حقنة تحت الجلد تهزم السرطان.. تفاصيل ثورة علاجية جديدة أبهرت الأطباء
slider

حقنة تحت الجلد تهزم السرطان.. تفاصيل ثورة علاجية جديدة أبهرت الأطباء

في تطور علمي واعد قد يفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان، كشفت نتائج تجربة سريرية دولية عن فعالية حقنة جديدة تعرف باسم "أميفانتاماب" (Amivantamab) في تقليص الأورام السرطانية، بل والقضاء عليها بالكامل...

by jeseka
يونيو 2, 2026

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

الرابر دريفت يطلق أغنية “Gessa” على طريقة الميلوديك صول

الرابر دريفت يطلق أغنية “Gessa” على طريقة الميلوديك صول

by دعاء محمود
مايو 29, 2026
0

“سفن دوجز” يحقق انطلاقة تاريخية بإيرادات قياسية وعرض أول ضخم في جدة

“سفن دوجز” يحقق انطلاقة تاريخية بإيرادات قياسية وعرض أول ضخم في جدة

by lamar
مايو 29, 2026
0

وليد منصور يجهز أقوى حفلات العيد

وليد منصور يجهز أقوى حفلات العيد

by lamar
مايو 29, 2026
0

رياض الفرطوسي

خوارزميات الوعي

by lamar
مايو 29, 2026
0

سعيد فارس السعيد

ضرورة انعقاد القمة الروحية كمدخل لمؤتمر وطني في لبنان يرسم حاضر ومستقبل الدولة

by lamar
مايو 29, 2026
0

الدور الكبير للملك في وصول المنتخب المغربي لمجموعة الموت خلال مونديال ميكسيكو 86

الدور الكبير للملك في وصول المنتخب المغربي لمجموعة الموت خلال مونديال ميكسيكو 86

by lamar
مايو 29, 2026
0

يونيو 2026
ن ث أرب خ ج س د
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  
« مايو    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
“سفن دوجز” يحقق انطلاقة تاريخية بإيرادات قياسية وعرض أول ضخم في جدة مايو 29, 2026
خوارزميات الوعي مايو 29, 2026
ضرورة انعقاد القمة الروحية كمدخل لمؤتمر وطني في لبنان يرسم حاضر ومستقبل الدولة مايو 29, 2026
الدور الكبير للملك في وصول المنتخب المغربي لمجموعة الموت خلال مونديال ميكسيكو 86 مايو 29, 2026
التطبيع مع واقع الحال أو عودة القتال قبل أو بعد مونديال مايو 29, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In